منهج الشريعة الإسلامية في الحد من جرائم البيئة
الكلمات المفتاحية:
الشريعة، جرائم البيئةالملخص
إيماناً بما تتمتع به الشريعة الإسلامية الخاتمة (التي جاءت مصدقة لما بين يديها من شرائع الله المنزلة ، ومهيمنة عليها) من المزايا المتكاملة ، والمبادئ السامية ، والقواعد الرصينة ، ولما يتوفر لمضامينها السمحاء من الإمكانات ، وما تتميز به من الكمال والشمول، وصلاحيتها لكل زمان ومكان ، وقدرتها على مواكبة حركة الحياة المتغيرة ، والمتجددة.
راح البحث الراهن يستجلي مضامين هذه الشريعة الغراء ، وينعم النظر في تعاليمها بهدف استخلاص منهج عملي في التطبيق ، فعال في الأثر ، يخلص العالم من الجرائم البيئية المستحدثة ، وينفي آثرها الذي أضحى هماً يؤرق البشرية في كافة أرجاء المعمورة.
وعلى وجه عام فإن البحث يهدف إلى الكشف عن منهج الشريعة الإسلامية في الحد من جرائم البيئة ، باستخدام المنهج الوصفي التحليلي.
واشتمل البحث على منهج الشريعة الإسلامية في الحد من جرائم البيئة،, وإرساء قاعدة (لا ضرر ولا ضرار) ، وتجريم الإفساد البيئي، وضبط قاعدة )الضرورات تبيح المحظورات( ، وتشريع عقوبة الإفساد البيئي .
ونتجت عن البحث نتائج مهمة، من أهمها:
- أن المحافظة على البيئة وحمايتها من الجريمة مقصد من مقاصد الشريعة الإسلامية ، بل إنه من أهم المقاصد الكلية التي دل الشرع على حفظها واعتبارها.
- أن الشريعة الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان ، وفيها من عموميات النصوص ومصادر وقواعد التشريع ما يعين على إنشاء قانون متكامل لحماية البيئة ، ومواجهة جميع الجرائم البيئية المستحدثة.
- أن الإجراءات التي انتهجتها الشريعة الإسلامية للحد من جرائم البيئة ، تمثل السياسات المعاصرة ، التي نادت بها المؤتمرات العربية والدولية ، وأوصت باعتمادها في مواجهة الجريمة البيئية ، خصوصاً بعد فشل التشريعات ، والسياسات العقابية بمفردها في مواجهة الجريمة ، وعدم قدرتها على الردع.

التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2018 د. علي بهلول علي أحمد بهلول

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
- البحوث المنشورة في المجلة مرخصة بموجب ترخيص (CC BY 4.0) Creative Commons Attribution 4.0 الدولي.
- تسمح المجلة بإعادة نسخ وتوزيع ونقل العمل لأي وسط أو شكل لأي غرض.
- تسمح بالتعديل والتحويل، والإضافة على العمل مع نسبة ذلك إلى المؤلف.
- حقوق النشر يحتفظ بها الباحثون.