مظاهر القوة والضعف في باب المرفوعات وأثرها الدلالي
DOI:
https://doi.org/10.63679/t9n05s89الكلمات المفتاحية:
القوة، الضعف، المرفوعات، الدلالة، الأثرالملخص
يتناول هذا البحث دراسة المرفوعات من جهة مظاهر القوة والضعف فيها، نظرًا لأهميتها المركزية في بناء الجملة العربية. وينطلق البحث من تعريف المرفوعات عند النحاة، ثم يحدد مفهومي القوة والضعف في الاصطلاح النحوي، حيث تشير القوة إلى تمكّن العنصر النحوي من السمات العاملية والدلالية، بينما الضعف هو نقيض ذلك.
اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، فكنت أرجع إلى كتب النحو القديمة، وأذكر أقوال النحاة وأقارن بينها، مع الاستشهاد بالآيات القرآنية والأبيات الشعرية التي توضح هذه الأحكام.
واقتضت طبيعة البحث تقسيمه إلى ثلاثة مباحث، عُني المبحث الأول بدراسة الفاعل ومظاهر القوة فيه، والمبحث الثاني عُني بدراسة المبتدأ والخبر، والثالث خُصص لدراسة نائب الفاعل.
وخلصت الدراسة إلى أن الفاعل هو أقوى المرفوعات حكمًا ومعنى؛ لأنه ملازم للفعل ولا يقوم المعنى إلا به، بينما المبتدأ والخبر فيهما قوة من حيث ثبات الجملة الاسمية؛ لكن قد يضعف الحكم إذا تأخر المبتدأ أو ناب عنه شيء آخر. كما تبين أن للمرفوعات أثرًا بلاغيًا ودلاليًا في توكيد المعنى وتوضيحه، فهي ليست مجرد قواعد جافة وإنما تؤثر في قوة المعنى ووضوحه.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 Heba Nazmi Mohammad Al-Sheikh Hassan, Dr. Mohammad Abdul Rahman Hassan Al-Hajoj

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
- البحوث المنشورة في المجلة مرخصة بموجب ترخيص (CC BY 4.0) Creative Commons Attribution 4.0 الدولي.
- تسمح المجلة بإعادة نسخ وتوزيع ونقل العمل لأي وسط أو شكل لأي غرض.
- تسمح بالتعديل والتحويل، والإضافة على العمل مع نسبة ذلك إلى المؤلف.
- حقوق النشر يحتفظ بها الباحثون.