أثر العلوم الطبيعية في الاعتقاد عند علماء الغرب في ضوء علم الكلام الإسلامي - دراسة تحليلية نقدية
DOI:
https://doi.org/10.63679/ja.v13i2.983الملخص
تهدف الدّراسة إلى توضيح أثر النظريات الفيزيائية على الاعتقاد الدّيني عند المجتمع العلمي الغربي، وما نتج من اتجاهات عقدية متباينة، تمثّلت في الإلحاد، اللّاأدرية، واللّاهوت الطبيعي، وقد اعتمدت هذه الاتجاهات على نتائج العلوم الطبيعية لتدعم موقفها، فالإلحاد وظّف العلم لنفي ما وراء المادة، واللّاأدرية، اتخذت من حدود التفسير العلمي ذريعة للشك والتردد، بينما سعى اللّاهوت الطبيعي للتوفيق بين العلم ونصوص الكتاب المقدّس، واستندت الدّراسة في تقييم هذه الاتجاهات لعلم الكلام الإسلامي، معتمدة مناهج تحليلية ونقدية ومقارنة، بهدف تبيّن الأسس الفلسفية والفكرية التي استندت عليها تلك الاتجاهات، ومدى انسجامها أو تناقضها.
خلصت الدراسة إلى أنّ تلك الاتجاهات رغم استنادها إلى معطيات علمية إلّا أنّ تفسيراتها تعاني من القصور والتناقض، وفي المقابل يُقدّم علم الكلام الإسلامي رؤية أكثر شمولاً، تقوم على مبادئ عقلية وطبيعية أصيلة، مثل مبدأ الحدوث، والتغير والخلق المستمر، ونسبية الزمان والمكان وتداخلهما، والجوهر الفرد، والاحتمال والإمكان، بما يعزز إمكانية الاستفادة منه في نقد وتقييم المواقف العقدية لعلماء الغرب.
توصي هذه الدراسة بإعادة تفعيل منهج علم الكلام الإسلامي ليكون إطارًا معرفيًا نقديًا من خلال استثمار مبادئه الطبيعية، كما توصي الدراسة بضرورة المزاوجة بين البحث التجريبي والبحث الفلسفي الكلامي في إطار حوار علمي رصين.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 أريج إبراهيم عبد الرحمن الحوامدة ، أ.د. عامر سلامة الملاحمة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
- البحوث المنشورة في المجلة مرخصة بموجب ترخيص (CC BY 4.0) Creative Commons Attribution 4.0 الدولي.
- تسمح المجلة بإعادة نسخ وتوزيع ونقل العمل لأي وسط أو شكل لأي غرض.
- تسمح بالتعديل والتحويل، والإضافة على العمل مع نسبة ذلك إلى المؤلف.
- حقوق النشر يحتفظ بها الباحثون.