الحلف على ما يقبل التأقيت وما لا يقبل التأقيت في كتاب منح الغفار للتمرتاشي

المؤلفون

  • رائدة إسماعيل جميل خاطر ماجستير في الفقه الحنفي، كلية الفقه الحنفي، جامعة العلوم الإسلامية العالمية
  • د. محمد أديب محمد شكور محمود امرير أستاذ التفسير والفقه الحنفي المشارك، كلية الفقه الحنفي، جامعة العلوم الإسلامية

DOI:

https://doi.org/10.63679/ja.v13i1.939

الملخص

تهدف الدراسة "الحلف على ما يقبل التأقيت وما لا يقبل التأقيت في كتاب منح الغفار للتمرتاشي" إلى بيان معنى اليمين المؤقت وغير المؤقت، والقواعد الناظمة لأحكام كل منهما؛ لما لهذا البحث من قيمة علمية في فهم مبنى الأيمان، وبيان الفرق الفقهي بين نوعين من الأيمان وهو اليمين الذي يقبل التأقيت، واليمين الذي لا يقبل التأقيت، حيث إن علم الفروق الفقهية من أهم العلوم الشرعية التي تبني الملكة الفقهية لدى طالب العلم.

واتبع الباحثان المنهجين الآتيين:

أولاً: المنهج الاستقرائي، حيث جمعا المسائل المتفرعة عن اليمين المؤقت، واليمين غير المؤقت من مظانها في أمات الكتب بما يتوافق مع جمع الإمام التمرتاشي في كتابه منح الغفار.

ثانيا: المنهج التحليلي: من حيث تخريج المسائل على قواعدها العامة التي تنطوي تحتها، مما يعين طالب العلم على التخريج وفق هذه المعطيات.

وقد خلص البحث إلى نتائج منها:

أولاً: مبنى الأيمان على تحقيق الحقيقة التي يتحدث بها الحالف، فإن كانت في المبنى الشرعي فيكون بتحقيق الحقيقة الشرعية، وإن كانت من باب الكلام العرفي فيكون بتحقيق الحقيقة العرفية، وإن كان الكلام بالمطلق فيقصد به تحقيق الحقيقة اللغوية، ثانيا: إذا كان للمتكلم نيّة يحتملها اللفظ صُدَّق بنيته.

التنزيلات

منشور

2026-03-22

كيفية الاقتباس

الحلف على ما يقبل التأقيت وما لا يقبل التأقيت في كتاب منح الغفار للتمرتاشي. (2026). مجلة أبحاث, 13(1), 380-407. https://doi.org/10.63679/ja.v13i1.939