أسماء الأفعال بين الإعراب والبناء
DOI:
https://doi.org/10.63679/ja.v13i2.985الملخص
يهدف هذا البحث إلى دراسة أسماء الأفعال، وعرض خلاف النحاة في أهم مسائل هذا الباب؛ للوقوف على بعض الأحكام التي تخفى على كثير من الدارسين بسبب ما ورد في كتب المتأخرين من القول باسميتها وبنائها وعدِّها من الأسماء المبنية التي لا محل لها من الإعراب وعدم ذكر الخلاف في هذه المسائل، حتى غاب عن بعض الباحثين أنَّ أهمَّ مسائل هذا الباب مختلف فيها، حيث اختلف النحاة في اسميتها وفعليتها، وفي إعرابها وبنائها، وفي موقعها الإعرابي، فجاءت هذه الدراسة لتجمع أقوال النحاة واختلافاتهم في مسائل هذا الباب، وركزت الدراسة على خلاف النحاة في مسألة إعراب هذه الأسماء وبنائها، حيث إنها المسألة التي كثر فيها الخلاف وتعددت فيها الأقوال، فجمعت الأقوال ونسبتها إلى قائليها وحاولت الترجيح بينها ما أمكن، وجاءت هذه الدراسة في مبحثين، تناولت في المبحث الأول التعريف بأسماء الأفعال، والغرض منها، ونوعها من حيث الاسمية والفعلية، وخصصت المبحث الثاني لتتبع أقوال النحاة في مسألة إعراب أسماء الأفعال وبنائها؛ للوصول إلى القول الراجح في هذه المسائل.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 د. حسن بن كُرَيْدِم بن محمد د الزبيدي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
- البحوث المنشورة في المجلة مرخصة بموجب ترخيص (CC BY 4.0) Creative Commons Attribution 4.0 الدولي.
- تسمح المجلة بإعادة نسخ وتوزيع ونقل العمل لأي وسط أو شكل لأي غرض.
- تسمح بالتعديل والتحويل، والإضافة على العمل مع نسبة ذلك إلى المؤلف.
- حقوق النشر يحتفظ بها الباحثون.