أثر القواعد الأصولية: تكليف الكفار، واستعمال اللفظ المشترك، وشرع من قبلنا في تخريج الفروع على الأصول من كتاب التمهيد للإسنوي "دراسة فقهية مقارنة"

المؤلفون

  • د. ندا بنت حسن الحميد الأستاذ المشارك في الفقه وأصوله، قسم الدراسات الإسلامية، جامعة الملك سعود، المملكة العربية السعودية

DOI:

https://doi.org/10.63679/ja.v13i1.932

الملخص

هدفت الدراسة إلى التأصيل الشرعي لتخريج الفروع على الأصول، وتوضيح منهج الإسنوي في كتاب التمهيد، وبيان أقوال الفقهاء والأصوليين في القاعدة الأصولية محل البحث، مع توضيح أثر الخلاف في أحكام الفروع الفقهية.

اتبعت في هذه الدراسة منهج الاستقراء، والتحليل.

وأسفرت الدراسة عن مجموعة من النتائج، من أهمها؛ الكفار غير مخاطبين بفروع الشريعة عند جمهور الحنفية خلافاً للصحيح من المذهب عند المالكية، والشافعية، والحنابلة. اللفظ إذا كان له حقيقة مستعملة ومجاز متعارف فالعبرة للحقيقة المستعملة دون المجاز عند الحنفية خلافاً للمالكية والحنابلة. من أصول الحنفية، والمالكية، ووجه عند الشافعية، وأصح الروايتين عن الحنابلة أن شرع من قبلنا شرع لنا إذا ثبت أنه شرع من قبلنا بوحي ثابت أو رواية صحيحة، ولم يرد نسخه، أما أهم التوصيات: إعداد بحوث مماثلة في القواعد الأصولية التي يجمعها موضوع واحد، لتطبيق ما يمكن تطبيقه من الفروع الفقهية عليها.

و تكمن القيمة العلمية للبحث في ارتباطه بموضوع تخريج الفروع على الأصول من ناحية التأصيل، ودراسة منهج الإسنوي في كتاب التمهيد، وأقوال الفقهاء والأصوليين في القاعدة الأصولية محل البحث، مع بيان أثر القاعدة الأصولية في الفرع الفقهي عند المذاهب الأخرى.

التنزيلات

منشور

2026-03-22

كيفية الاقتباس

أثر القواعد الأصولية: تكليف الكفار، واستعمال اللفظ المشترك، وشرع من قبلنا في تخريج الفروع على الأصول من كتاب التمهيد للإسنوي "دراسة فقهية مقارنة". (2026). مجلة أبحاث, 13(1), 537-574. https://doi.org/10.63679/ja.v13i1.932