ختم دعاء الملائكة والصالحين بأسماء الله الحسنى دراسة في ضوء القرآن الكريم
DOI:
https://doi.org/10.63679/ja.v12i4.910الملخص
تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على مسألة(ختم دعاء الملائكة والصالحين بأسماء الله الحسنى دراسة في ضوء القرآن الكريم)، وتكونت هذه الدراسة من مقدمة وتمهيد ومبحثين وخاتمة وفهرس للمصادر والمراجع، وذكرت الدراسة في المقدمة أهمية الموضوع وأسباب اختياره، وأهداف البحث ومنهجه وخطته، كما بينت الدراسة أسماء الله الحسنى وكيف ختم بها دعاء الملائكة والصالحين في القرآن الكريم، فقد كانت الملائكة عليها السلام تدعوا الله عزوجل بأسمائه الحسنى في دعاء المسألة والطلب، وكذلك في دعائها للمؤمنين بظهر الغيب واستغفارها لهم ولحملة العرش، كما بينت الدراسة أيضا دعاء الصالحين المختوم بأسماء الله الحسنى في القرآن الكريم وتنوعه، من حيث الدعاء المتضمن للثناء أحيانا، والرجاء والشكر أحيانا أخرى، و دعاء الخوف والوجل، ودعاء المسألة والطلب، وقد استخدمت الباحثة المنهجين الاستنباطي والاستقرائي في هذه الدراسة، واستنادا على أهداف الدراسة توصل الباحث إلى عدة نتائج من أهمها:
تنوع دعاء الملائكة والصالحين بين دعاء المسألة والطلب، ودعاء الرجاء والخوف، كما أن الحكمة من ختم السياق القرآني في دعائهم بأسماء الله الحسنى هو التذكير بالله وبصفاته سبحانه، فهو الغفور الرحيم، والشكور التواب؛ وما ذلك إلا من أجل أن يتوب العاصي ويؤمن المشرك ويعود التائه لطريق الله القويم، وبناء على ما سبق توصي الدراسة بمزيد من الدراسات حول الآيات القرآنية المختومة بأسماء الله الحسنى والتي لم تدرس؛ وإبراز معانيها وإظهار فوائدها التفسيرية والبيانية والاستفادة منها في الواقع المعاصر؛ لأن السنن الإلهية لا تتغير ولا تتبدل.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 د. آسيا يحيى عثمان المُدرس

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
- البحوث المنشورة في المجلة مرخصة بموجب ترخيص (CC BY 4.0) Creative Commons Attribution 4.0 الدولي.
- تسمح المجلة بإعادة نسخ وتوزيع ونقل العمل لأي وسط أو شكل لأي غرض.
- تسمح بالتعديل والتحويل، والإضافة على العمل مع نسبة ذلك إلى المؤلف.
- حقوق النشر يحتفظ بها الباحثون.