الدرجة الاجتهادية للفقيه الإمام الكاساني الحنفي (ت373هـ) دراسة عملية تطبيقية على الوظائف الخمسة للمجتهدين من خلال كتابه «بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع
DOI:
https://doi.org/10.63679/ja.v12i4.904الملخص
هدف هذا البحث إلى بيان المكانة الاجتهادية للإمام، أبو بكر بن مسعود بن أحمد الكاساني الحنفي في المذهب الحنفي من خلال دراسة الوظائف الاجتهادية التي اشتغل بها، معتمدًا على المنهج الاستقرائي والتحليلي.
ومن أهم نتائج البحث: أن الإمام أبو بكر بن مسعود بن أحمد الكاساني الحنفي يُعد أحد علماء أواخر القرن الخامس، وهو من طبقة المجتهدين المتقدمين في المذهب الحنفي وفقًا للتقسيم الزمني، حيث بلغ أعلى مراتب الفقه والاجتهاد، ووصل إلى مرتبة فقيه النفس، إضافة إلى كونه" هُوَ أوحد الْعَالم فِي عصره والحبر الذى حبر علم الْفِقْه بِذكر وضوحه وإيضاح ذكره وَهُوَ مَالك قلم الْفتيا وسالك لقم الْعليا وموضح الْمَذْهَب الى رفع الْخلاف"([1])، والموضع فِي سَبِيل الإفادة بِفضل الإسعاد والإسعاف والمتحلي من الْفَضَائِل بِأَحْسَن الحلى وأشرف الأوصاف.
ويوصي البحث بالتعرف على أعلام الأمة والفقهاء وتحديد درجاتهم الاجتهادية، لتساعدهم في فهم كيفية التعامل مع الكتب الفقهية، والتعامل مع اختلاف أقوال العلماء.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 فضا سالم عقلة القلاب

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
- البحوث المنشورة في المجلة مرخصة بموجب ترخيص (CC BY 4.0) Creative Commons Attribution 4.0 الدولي.
- تسمح المجلة بإعادة نسخ وتوزيع ونقل العمل لأي وسط أو شكل لأي غرض.
- تسمح بالتعديل والتحويل، والإضافة على العمل مع نسبة ذلك إلى المؤلف.
- حقوق النشر يحتفظ بها الباحثون.