الاستدلال على معنى المفردة القرآنية عند الكرجي القصاب في تفسيره دراسة وصفية
DOI:
https://doi.org/10.63679/ja.v12i3.881الملخص
هذا بحث عن الاستدلال بالمفردة القرآنية عند القصاب الكرجي في تفسيره، وهذا المفسر من مفسري القرن الرابع الهجري، وتفسيره الذي سماه (نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام) هو تفسير لآيات ينتقيها المفسر لنكتةٍ رآها فيها، ومما يظهر جليا في تفسيره: أن يفسر المفردة القرآنية، ويستدل على معناها بالأدلة من القرآن الكريم والأحاديث عن النبي e والآثار عن الصحابة والتبعين، وبما جرت عليه عادة العرب في كلامهم، وبالسياق، وهذا البحث توجه إلى دراسة المواضع التي استدل بها القصاب على معنى المفردة القرآنية بهذه الأدلة.
وخلصت النتائج إلى أن من أكثر الأدلة استخداما من حيث العدد هو السياق (22)، ثم الاستدلال بالأحاديث والآثار (14) بالقرآن الكريم (9)، ثم معهود العرب (6) .
وتم خلال البحث دراسة هذه المواضع دراسة تحليلية، واستنباط منهج القصاب فيها.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 سمية بنت عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
- البحوث المنشورة في المجلة مرخصة بموجب ترخيص (CC BY 4.0) Creative Commons Attribution 4.0 الدولي.
- تسمح المجلة بإعادة نسخ وتوزيع ونقل العمل لأي وسط أو شكل لأي غرض.
- تسمح بالتعديل والتحويل، والإضافة على العمل مع نسبة ذلك إلى المؤلف.
- حقوق النشر يحتفظ بها الباحثون.