موقف الشيخ المعلمي من توثيق بعض الأئمة المتقدمين للراوي المستور
DOI:
https://doi.org/10.63679/ja.v12i3.876الملخص
يتناول البحث موقف الشيخ المعلمي من توثيق بعض الأئمة المتقدمين للراوي المستور، ومعرفة منهج المتقدمين في الرواية عن المجاهيل، وخاصة الراوي المستور، مع التنبيه على ما ادعاه المعلمي، وتقرير منهج العلماء في ذلك، بناءً على واقع تطبيقاتهم.
ويهدف البحث إلى توحيد منهج المحدثين في حكم الرواية عن المجاهيل من خلال عرض بعض الأمثلة من تطبيقاتهم على الرواة المجاهيل، وتوضيح حقيقة الخلاف بين المذاهب المحكية في حكم رواية المجهول، ومتى ترتفع جهالته، كما يهدف إلى محاولة التحرر من أسر القواعد العامة التي ذكرها المتأخرون فيما يخص المجهول، وبيان الدلالة الواسعة لمصطلح المجهول عند المتقدمين، وتوضيح موقف المعلمي من توثيق الأئمة المتقدمين للراوي المستور، وبيان صحة ذلك من عدمه، مع ذكر الأدلة عليه.
وقد توصلت الباحثة إلى عدة نتائج، من أبرزها:
1/ أن المتقدمين استخدموا مصطلح المجهول والمستور بمعناه اللغوي في الغالب.
2/ أن العدالة الباطنة تثبت بكل ما تطمئن النفس إليه، وبأي وسيلة كان هذا الاطمئنان.
3/ حمل كلام العلماء على قسم معين من أقسام الجهالة خطأ، لأنه لم يكن عندهم هذا التقسيم للمجهول، وبناءً عليه لا نستطيع أن نقول أن ابن معين أو النسائي تساهل في توثيق المجاهيل، لسعة دلالة المجهول عندهم.
4/ إن المجهول قد يُطلق عند المتقدمين مقرونًا بالضعف أو التوثيق، ولا يلزم من هذا التعارض.
5/ ظهر من خلال هذا البحث خطأ الشيخ المعلمي يرحمه الله ومن تابعه في وصف هؤلاء الأئمة بالتساهل، وهو خطأ المعذور، المجتهد المأجور بإذن الله تعالى.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 د. عهود عبد الرزاق أحمد الزهراني

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
- البحوث المنشورة في المجلة مرخصة بموجب ترخيص (CC BY 4.0) Creative Commons Attribution 4.0 الدولي.
- تسمح المجلة بإعادة نسخ وتوزيع ونقل العمل لأي وسط أو شكل لأي غرض.
- تسمح بالتعديل والتحويل، والإضافة على العمل مع نسبة ذلك إلى المؤلف.
- حقوق النشر يحتفظ بها الباحثون.